إنطلقت
الثلاثاء عملية تلقيح الأطفال الذين تتراوح أعمراهم بين 12 و17 عاما في المغرب،
بعد أن شملت في مرحلة سابقة الشباب البالغ من العمر 18 سنة فما فوق.
وتعول المملكة على هذه
العملية التي تدخل في إطار الحملة الوطنية للتلقيح، للرفع من المناعةالجماعية
في البلاد والمساهمة في عودة الأطفال إلى صيغة التعليم الحضوري.
ويرتقب تطعيم أزيد من 200 ألف
تلميذ كل يوم في المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة وكذا مدارس البعثات
الأجنبية، في أفق تلقيح 3 ملايين تلميذ.
ويعد حصول الأطفال على
التطعيم عملية اختيارية وطوعية، تقتضي موافقة أولياء الأمور ومرافقة أبنائهم إلى
المراكز التي خصصت لهذا الغرض.
عملية آمنة
ويقول طبيب الأطفال وعضو
اللجنة العلمية للتلقيح ضد فيروس كورونا، مولاي سعيد عفيف، إن المغربأتاح
للآباء الاختيار بين لقاحين أثبتا آمانهما وفعاليتهما على الأطفال، مما سيمكن من
حماية أبنائهم ومحيطهم العائلي من الإصابة بالفيروس".
وأوصت اللجنة العلمية لتدبير
جائحة كورونا بتطعيم الأطفال بلقاحي
"سينوفارم" الصيني و"فايزر" الأميركي، بعد أن أثبتت التجارب
نجاعتهما وسلامتهما على هذه الشريحة العمرية.
تسريع المناعة والعودة للدراسة
فيما يشير الدكتور مولاي
السعيد عفيف، إلى أن "تطعيم 3 ملايين تلميذ، سيتيح الرفع من نسبة المناعة
الجماعية، حيث بلغ عدد الأشخاص الملحقين بالجرعتين، 48 بالمائة إلى حدود اليوم"
ويؤكد المتتبعون للحالة الوبائية في المغرب، أن
عملية تطعيم الأطفال من شأنها من تسرع الوصول إلى المناعة الجماعية، وتضمن العودة
إلى نمط التعليم الحضوري بعد أن فرض الوباء اللجوء إلى صيغة التعليم عن بعد.
كما يؤكد عفيف على أن
"تطعيم التلاميذ بعد استفادة الأساتذة من عملية التلقيح سابقا، سيضمن العودة
إلى التعليم الحضوري داخل المدارس التي تمكنت من الوصول إلى المناعة الجماعية".
من جهته، أكد الطبيب والباحث
في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، بأن تلقيح الأطفال سيساهم في تسريع العودة
إلى الحياة الطبيعية.
وقال حمضي في مقال بعنوان
"أطفال ملقحون، أطفال محميون"، إن "عملية تلقيح الأطفال
ستساهم في حماية تحصيلهم الدراسي، وتنشئتهم الاجتماعية وحالتهم الصحية، وكذلك
حماية أسرهم وإتاحة العودة إلى الحياة الطبيعة".


ملاحظــة :
- ملاحظاتك مهمة بالنسبة لنا.
- لا تنشر تعليقات غير مرغوب فيها ، ستتم إزالتها فور المراجعة.
- تجنب تضمين عناوين URL الخاصة بموقع الويب في تعليقاتك.